الجمعة، 9 يناير، 2015

بريد الجمعة 9-1-2015 من جريدة الاهرام المصرية

من طرف elstat omhaya  |  نشر في :  12:24 م

أنا شاب فى العشرين من عمري، أدرس بالصف الثالث الجامعي،
وأبعث رسالتى إليك راجيا أن ترشدنى الى الطريق الذى أبدأ به حياتى من جديد، فأنا وحيد أبوي، تربيت بمفردى بلا أخ ولا أخت، وكرهت الوحدة، ولم أجد من يشاركنى حياتي، وتداخلت عوامل كثيرة فى اضطرابها، فوالدى كان قاسيا فى معاملته، ويتفوه دائما بألفاظ نابية كان نصيب أمى منها الجزء الأكبر، ولم يكن يعطيها سوى أربعمائة جنيه فى الشهر كله، على أساس أنها موظفة، وتصرف راتبها فى شئون البيت، أما بالنسبة لى فكان يعطينى ما أريده من نقود لكى أشترى مستلزماتي، وكنت عاقلا ومتزنا، فلم أسرف فيها، وادخرت مبلغا كبيرا عبر السنين، وبرغم معاملته الطيبة لي، وحنانه الذى أحاطنى به، فإن قسوته على والدتى جعلتنى أكرهه بشدة، وزاد ضيقى منه ما حدث ذات يوم، وأنا فى الصف الثالث الثانوي، حيث كانت شركة الغاز الطبيعى تقوم بتوصيل خط الغاز الى شقتنا والشقة المواجهة لها، وطلب منى جارنا الذى يسكن فى الشقة التى تقع فى الدور الأسفل للطابق الذى نقطن به، أن أساعده فى ترتيب بعض الأشياء، وحمّلنى صينية صغيرة عليها أربعة أطباق للصعود بها الى شقتنا، فأخذتها منه وأنا واثق أن الأطباق فى وضع غير مستقر، ومن الممكن أن تقع فى أى لحظة، ليس لأننى لا أستطيع حملها، ولكن لأن الصينية أصغر من أن تحتوى هذا العدد من الأطباق، وهذا ما حدث بالفعل، ففى أثناء صعودى السلم سقط أحدها على الأرض، وكنت قد اقتربت من شقتنا، وكان أبى ومن معه يراقبون هذا المشهد، وانتظرت أن يقول لى «قدر الله وما شاء فعل، فداك مليون طبق»، ولكنى فوجئت به يسبنى ويلعننى بأحط الألفاظ والعبارات التى أخجل من ذكرها.. وقالها لى على مرأى ومسمع من الجميع، فوقفت فى ذهول، ثم القيت بالصينية على الأرض، وثرت عليه، وبصقت فى وجهه، وأنا فى حالة هيستيريا، ثم انخرطت فى بكاء مرير، وهرولت على السلم خارجا من البيت.
ويبدو أنه أحس بتجاوزه علىّ، فلم يحاسبنى على انفعالى عليه، وعلى رد فعلى الذى أعترف بأنه كان قاسيا، ومع ذلك تعمقت كراهيتى له، وأحسست دائما بوجود حائل بيننا، ومضت علاقتى به على نحو فاتر، وبنفس طريقة «الهزار» التى تعودت عليها، فكنت أناديه باسم «فوزي»، وأنادى والدتى باسم دلع أيضا، فأنا إنسان وحيد، وأبواى هما كل عالمي، ولا أعرف مكانا آخر غير المنزل الذى أعيش فيه، والمدرسة التى أدرس بها، وبضع ساعات كل أسبوع فى صالة «جيم»، وشيئا فشيئا عرفت أن أبى كان متزوجا قبل والدتي، وأنجب من زوجته الأولى أربعة أبناء، ولكنى لم أعرف أى تفاصيل عنهم، ولم أر أيا منهم طوال حياتي، وعندما سألته: أين هم، ولماذا لا نلتقى بهم ولا يزوروننا، ولا نزورهم؟.. رد علىّ قائلا: «إنهم أخوتك عند الحكومة، لكن فى الحقيقة لا.. ومازلت أجهل ـ حتى الآن ـ سبب هذا الجفاء لدرجة أننى لا أعرف حتى مجرد أشكالهم!
ولم يفارق خيالى أن يكون لى أخوة لا أعرفهم وترسبت فى أعماقى كراهيتى الشديدة لأبي، ومرت سنوات طويلة وأنا على هذه الحال، حتى جاء يوم منذ عام وشهرين تقريبا وكنت أستذكر دروسى فى حجرتي، وفى حوالى الساعة التاسعة مساء طلبت من أبى مصروفا إضافيا فقال لى «حاضر يا قلبى من جوة».. فاستغربت الجملة التى لم يقلها من قبل، ولاحظت ابتسامة عريضة على شفتيه لم أرها من قبل، وأخذت منه النقود، وعدت الى حجرتي، وتركته ووالدتى معا فى غرفة المعيشة، وفى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل نادتنى أمى بصوت متحشرج، فأسرعت إليها، ووجدتها تبكى بشدة، وتقول: «أبوك مات».. فقلت لها »إزاي.. مش فاهم»، ونظرت الى الكرسى الذى كان جالسا عليه قبل ساعات وهو فى أتم الصحة عندما طلبت منه مصروفي، فهالنى منظره، وارتميت على الأرض مغشيا علىّ، وتعالت صرخات أمي، وتجمع الجيران فى مشهد مهيب، وأفاقونى من إغمائي، وجاءت ثلاث سيارات اسعاف، وتم نقله الى المستشفي، وهناك أكد الأطباء أنه فارق الحياة.
وسألنا الجيران عن المكان الذى سيتم دفنه فيه، فقالت والدتي، إن أبى طلب منها فى الليلة نفسها أن يتم دفنه فى بلده «بورسعيد»، وخرج موكب حزين، ومعنا أقاربى لوالدتي، والجيران، واتجهنا الى مقابر العائلة، وأنا لا أعرف لى أخا ولا قريبا، وكان هناك شخص آخر متوفي، وصلينا الجنازة على الاثنين معا، ثم جرت عملية الدفن، ووقفت بعيدا عن الناس، حيث اننى لم أتحمل هذا المشهد الصعب.
وانتهى كل شيء، ووجدتنا أنا وأمى بمفردنا، وتغيرت حياتى تماما، وتبدلت شخصيتي، وصرت إنسانا آخر، أفكر فى وضعي، وما آلت إليه أحوالي.. أين أهلي؟.. وأين أخوتي؟.. ولماذا أجدنى مقطوعا من شجرة؟.. ولا أجد اجابة سوى الواقع المر الذى أحياه، والذى يجعلنى أفضى إليك ـ يا سيدى بأمر مهم يسيطر على عقلى وتفكيري، وهو أننى مازلت أكره أبي، ولا أطيق مجرد سماع اسمه، فلا يحدثنى أحد عن سيرته، إلا وأغيرّ مجرى الحديث، وكلما ذكرت أمى شيئا عنه أطلب منها ألا تذكره، ومع ذلك فإننى فى الوقت نفسه أدعو له بالرحمة، ولعلك تهزأ بأفكاري، لكنى أنقل إليك ما يدور بداخلى من «أفكار مشوشة»، نعم هذه هى الحقيقة، وأذكرها لك لكى تعلم أننى أفعل أشياء كثيرة ليس من باب الاقتناع بها، ولكن لأن الواقع هو الذى يفرضها علىّ، فمثلا أتذكر أن أبى بعد أن خرج الى المعاش كان دائما يعد طعام الغداء، ووالدتى فى العمل، ووقتها قال لى «ياريت تفتكرنى لما أموت ولا تجد من يصنع لك الطعام، وتقول الله يرحمك يا بابا».. وبالفعل كلما تذكرت هذا الموقف، أدعو له بالرحمة.. وهذا شيء داخلي، ولكن لا أريد ذكر اسمه أمامي، فمازالت تشغلنى مسألة أخوتى الذين لا أعرفهم، وهم ورثة معى فى الشقة التمليك التى نسكنها أنا ووالدتي، فهى مسجلة باسم أبي، وعند استخراج «إعلام الوراثة» قال لى المحامى الذى أوكلنا إليه هذه المهمة «من الممكن أن نضرب عقد الشقة باسمك، وتريح نفسك»، فرفضت بشدة عرضه، وقلت له: لن أقبل أى شيء حرام، ولابد من كتابة أسماء أخوتى جميعا معنا أنا وأمي، قلت ذلك وأصررت عليه، وأنا لم أرهم ولا أْعرف عنهم شيئا، ولا أدرى إن كانوا أحياء أم رحلوا عن الحياة، ولم يشاركوا فى دفن أبيهم، وكل ما أعلمه من واقع الأوراق التى كان أبى يحتفظ بها أن أكبر أخوتى منه عمره الآن أربعون عاما، وكان عمر والدى عند وفاته أربعة وستين عاما.. ولقد تركت موضوع الشقة كما هو، ونعيش فيها أنا وأمى البالغة من العمر الآن ستة وخمسين عاما، وهى مأوانا الوحيد.
ولما كانت هذه هى أوضاعى، فلقد تسلل الاضطراب الى حياتى العاطفية، فكل تجاربى فاشلة، ولم اقتنع بأى فتاة لتكون شريكة حياتي، حيث عرفت أربع بنات عن طريق الإنترنت، ودارت بيننا حوارات كثيرة، كلها تتسم بالاحترام، ثم قابلت إحداهن فى القاهرة، وكانت أول مرة أكلم فيها بنتا.. وفوجئت بمعاملتها السيئة لدرجة أنها تتفوه بألفاظ غير لائقة، ولا تفارق لسانها كلمات سباب لم أتصور أن ينطق بها لسان فتاة، ولم تطل الأيام بنا وقلت لها «كفاية كده»، وانتهت علاقتنا عند هذا الحد، إذ اننى لم أقتنع بها منذ أن رأيتها لأول مرة، ومع ذلك قلت لها «بحبك».. كده وخلاص!
إننى أعلم أن سلوكى هذا خاطئ، لكنى كنت أحاول تعويض إحساس الوحدة القاسى الذى أعانيه، وأبحث عمن أتحدث معها، وأخاف عليها، و«تطبطب» علىّ، وأنا حريص منذ صغرى على الصلاة وقراءة القرآن والكتب الدينية، وأريد الآن أن أخطب فتاة أجد راحتى عندها، وتكون سندى فى الحياة، فتاة أكون فى عقلها وقلبها وروحها، فتحتوينى وتسرى عنى همي، وأبكى بين يديها الى أن أرتاح، أريد تكوين أسرة أساسها الحب والرحمة والمودة، لا تكون مقطوعة الأوصال كما وجدتنى أنا وأخوتى الذين لم أرهم ولا أعرف أين هم، وأتمنى أن يرزقنى الله ببنت أكون أباها وصاحبها، فتحكى لى ماذا عملت فى المدرسة وتروى لى حكايتها مع صاحباتها، ومن حولها.
ربما تضحك من رسالتي، أو تستغربها، لكنى أكتب إليك ما يدور داخلى دون ترتيب راجيا أن ترشدنى الى ما يجب أن أصنعه فى حياتي، وكيف السبيل الى تدارك ما صنعه أبى بنا؟.
ولكاتب هذه الرسالة أقول:
لقد فات أبواك أن التنشئة السليمة للابن الوحيد تقوم على عوامل عدة، أهمها أن يربطاه بعائلته وأقاربه من خلال التجمعات الأسرية، حتى يتعرف عليهم ويبنى علاقات قوية بهم، فلم تذكر شيئا عن أقاربك من ناحية والدتك، كما أن والدك ارتكب خطأ جسيما هو السبب فى كل ما آلت إليه أحوالك بعدم تعريفك بإخوتك الذين قال لك عنهم «انهم أخوتك عند الحكومة.. أما فى الواقع فلا»! فالطبيعى أن المرء يبحث عن معارفه وأقاربه، ويقيم معهم وشائج وصلات تساعدهم على التلاقى دائما، لا أن يوجد حالة جفاء معهم، كما صنع والدك مع إخوتك منه، ولم تذكر مع من عاشوا، هل مع أمهم بعد طلاقها من أبيك؟.. أم أنها توفيت، وتربوا مع أقاربهم، ثم ألم يكن يعطيهم نفقة للمعيشة على الأقل بحكم القانون؟.. وهل لك أقارب آخرون كالأعمام وأولادهم؟.. وأين اخوالك وخالاتك وأبناؤهم؟
إن انعزالك عن هؤلاء جميعا، وانحصار كل عالمك فى والديك، هو الذى أوصلك الى الحالة النفسية السيئة التى تعانيها، وأحسب أنهما جنيا عليك بهذا الأسلوب الخاطئ فى التربية، فحتى الأصدقاء حرموك منهم، فليس لك صديق واحد، وكان الواجب عليهما أن يعلماك كيف تكون صداقات ناجحة مع زملائك، ويتم التواصل مع أسرهم، وظنا أن توفير ما تطلبه منهما هو السبيل لحمايتك واحتوائك، ولكن للأسف، لم يكن ذلك شيئا جيدا، وقد أخطأ والدك خطأ فادحا حينما آعطاك كل ما تريد من مال، فى الوقت الذى خصص فيه أربعمائة جنيه فقط لوالدتك كمساهمة فى مصروف البيت، فمن ناحية ترك ذلك أثرا سلبيا لديها، ومن ناحية أخرى كانت له نتائج عكسية من جانبك، فالطفل عندما يجد كل شيء يطلبه، لا يشعر أبدا بقيمة الأشياء، وسوف يصطدم يوما بالحياة التى لا تعطينا دائما كل ما نريد.. فالمسألة لا تتعلق بالمال وحده، وانما تكمن فى جوانب الحياة المتشابكة والمعقدة والتى تحتاج الى خبرة وممارسة وليس انعزالا وانطواء، كما أن والدك أخطأ بعدم التواصل معك عن طريق الحوار والمتابعة، وفاته أن يقيم علاقة قوية بينكما، وأن يقضى وقتا كافيا فى الحديث المتبادل الذى يشعرك بالحب والأمان، ومضى فى تدليلك على نحو مبالغ فيه حتى اذا عنفك فى موقف «الأطباق المكسورة» ثرت عليه وبصقت فى وجهه، وهو تصرف لا يعقل أن يرتكبه ابن مع أبيه، لكنه هو الذى أوصلك الى هذا الوضع غير السوي، بتربيته الخاطئة لك، والغريب أنه لم يعاقبك أو يحاسبك على رد فعلك السيئ تجاهه، فى واقعة «الصينية»، فأى أب هذا؟ وأى تربية هذه؟.. سواء بالنسبة لك أو بالنسبة لإخوتك الذين سيحاسبه الله عن تقصيره فى حقهم وجفائه لهم، وأرجو أن يستوعب الآباء والأمهات هذا الدرس فيربون أبناءهم بطريقة صحيحة بعيدا عن التدليل الزائد على الحد، أو تضييق الخناق عليهم الى درجة قاتلة.
ولقد كان طبيعيا ـ والحال كذلك ـ أن تعيش صراعا نفسيا رهيبا لكن الله نجاك من الدوامة التى عشتها، وساعدك على ذلك أن تصرفاتك الانفعالية ناتجة عن «المواقف اللحظية» وليست متأصلة فيك، فانس ما فات، ولا تسيء الى والدك، بأى حال، وتصرف بحكمة وحسنا ما فعلته بعد رحيله بإقرارك بحق أخوتك فى ميراث أبيهم، سواء فى الشقة أو فى أى تركة أخرى من مال وخلافه، ولم تركن لكلام المحامى معدوم الضمير، فعلاوة على أن أخوتك لهم الحق فيما أقره الشرع والقانون، فإن تصفية نفسك واراحة ضميرك، من أهم الخطوات التى ستساعدك على استعادة الطريق المستقيم فى الحياة، وبدء صفحة جديدة معهم.. نعم عليك أن تفعل ذلك، ولتكن المبادرة منك، وأنت أصغرهم، وسيكون وقع ذلك عليهم رائعا، وسيحسبون لك هذه الخطوة التى لم يتوقعوها، والتى ربما يريدون أن يأخذوا زمام المبادرة بها لولا خوفهم من تفسيرك أنت ووالدتك الأمر على نحو أنهم جاءوكم بحثا عن الميراث، وان كان حقهم.
وأما عن الخطبة والزواج، فلا تتعجل، فمازال مشوار الحياة أمامك طويلا، ولعلك تترك هذه المسألة الى حين أن تتخرج وتعمل، فحينئذ تكون قد اصقلت تجاربك فى الحياة، واندمجت فى العلاقات الاجتماعية التى حرمتك منها التربية الخاطئة، واياك والتسرع فى علاقات الإنترنت، فهى غير محمودة العواقب، فالزواج مشاركة بين اثنين متوافقين فى أمور كثيرة، وليس مجرد اعجاب سرعان ما تذروه أى خلافات بسيطة، كما أن كلمة الطلاق صارت سهلة على ألسنة الكثيرين من الشباب، وكأن الزواج أصبح لعبة يلهون بها، وليس مسئولية تتطلب الصبر والهدوء واعمال العقل.
ولن يهتدى الى السعادة وينعم بها إلا من اتبع الصراط المستقيم الذى تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أحد طرفيه، وطرفه الآخر فى الجنة، وقال تعالى «ولهديناهم صراطا مستقيما»، وأحسب أنك ببذرتك النقية تسعى حثيثا إلى انتهاج المنهج الصحيح فى حياتك، وتدارك ما فات، وما أجله وأروعه من منهج، فسعادة من يلزم الصراط المستقيم أنه يكون مطمئنا إلى حسن العاقبة، واثقا من طيب المصير، راضيا بقضاء الله، وفى قلبه نور وهو ساع إلى الخير، وبعد كل ذلك يطلب الهدى من الله امتثالا لقوله عز وجل «ذلك هدى الله يهدى به من يشاء من عباده».
فدع القلق، واتخذ من الماضى عبرة، ولتساعدك أمك فى تجاوز هذه الفترة الحرجة التى تمر بها، اذ أننى لا أجد لها دورا فى حياتك، وقد تركتك هى ووالدك رحمه الله، دون أن يدركا العواقب الوخيمة لتجاهلهما لك على مستقبلك، ولكنى أثمن رؤيتك للواقع الذى تعيشه الآن، وعدم رضائك عن مقاطعتك أخوتك، واننى على ثقة من أنك سوف تصل رحمك، وتبنى جسر التواصل معهم، فإحرص على الا تبقى معزولا، فالعزلة مصدر التعاسة وكل هذا التوتر الذى تشعر به، سوف يختفى حينما تلتحم بأخوتك وأقاربك، وعليك أن تحارب النكد، وأن تعود الى مزاولة الرياضة التى كنت تمارسها من قبل، ولا تحبس مشاعرك فكبت المشاعر يسبب التوتر، ويحول دون الشعور بالسعادة، وعبر عنها بأسلوب مناسب ينفث الضغوط عن نفسك.
إن كلماتك التلقائية التى تصورت أنها مضحكة ـ على حد تعبيرك ـ تكشف عن شاب واع يتطلع الى حياة سوية طبيعية مع من حوله، ولذلك أرى أن ما ترمى إليه من التواصل مع الآخرين والزواج والاستقرار.. كلها أهداف سوف تتحقق تباعا، فاستمر فى طريق النور الذى تتلمس خطاه، وأذكرك بقول الشاعر:
ألم تر أن الليل لما تكاملت
غياهبه جاء الصبح بنوره
وقد آن للصبح أن يأتى لينير طريقك فى الحياة، فكن واثقا من نفسك.. وفقك الله وسدد خطاك.

التسميات:

ساعدونا بالنشر على مواقع التواصل الاجتماعى


ارجو ان تنال مدونتى رضاكم ..

0 التعليقات:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

المشاركات الشائعة

تدعمه Blogger.
back to top